Marketing Communication

Propaganda

Strategic communication supports business objectives. In a military context, it is deployed in parallel to kinetic operations. Being the first to establish one’s narrative is critical in forming public sentiment. Who is right and who is wrong gets decided early on, ‘history is written by victors’. The information space is hence flooded by one side to amplify its version of events, the desired perceptions takes hold and the opponent is prevented from the info battle ground. The environment is also turbo charged by technology. Insights from the University of Cambridge disinformation summit with Stephen Jolly on propaganda, the battle of narratives in East Europe and the contest for hearts and minds on a mass scale through communication by non state actors. The view is that defensive tactics of debunking and counter narrative are not sufficient. The recommended best line of defense being ensuring a sustained narrative and improving media culture. One side’s narrative is misinformation and propaganda to their opponents. Hence in war, the truth is divisive and the public is confused with contradictory facts and narratives. This doubt is often mitigated by blocking the counter narrative. “History is written by victors”, hence the power of communication.

 #arabic #contentproduction #thoughtleadership #corporatecommunications #changemanagement #corporateculture #earnedcontent

البروبغندا في الحملات العسكرية والتواصل المسبق أفضل خط دفاع

خُصِصَت ندوة شاركت بها حول المعلومات المضلِلة في جامعة كمبريدج لعملية ترويج سردية أحداث حرب شرق أوروبا. واستأذنت مشاركة بعض المستخرجات بحسب قوانين شاتهام هاوس أي بدون ذكر من قال ماذا وصغت منها هذا الموضوع عسى أن يفيد في خط استراتيجيات التواصل ويساهم في الوعي الاعلامي العام

ما هي البروبغندا

أنبثق استخدام كلمة البروبغندا أصلاً من الفاتيكان حيث كانت متسقة بعملية نشر العقيدة. وأصبحت فيما بعد تعني المقدرة على إقناع شخص بأن يقوم بشيء ما من خلال الخداع أو الإكراه. وانتشر استخدامها من الخطب الدينية إلى الدعايات

المعلومات المضللة هي فصيل من أنواع البروبغندا وهي استخدام استراتيجي للأكاذيب لتحقيق غايات سياسية

أما فصيل الدعاية السوداء فهو عندما يتكون الخطاب بمجمله من حقائق وتشكل الكذبة واحد بالمائة فقط. وقد برع بها لتشلوف بيتمان في الستينات

في المجال العسكري

تدعم الدعاية العمل العسكري عند بدء التحركات. وكي تكون فعالة عليها الاتساق بالعمل المخابراتي كما القيام بتحاليل آنية للموقف

وتهدف البروبغندا خلال الحملات العسكرية إلى إضعاف معنويات العدو، نزع معتقداته وتلقينه معتقدات جديدة. ولكنها ليست تكتيك ناجح لسببين: قد تصل الرسالة محرفة، وقد لا يتجاوب معها المتلقي. فإن عملية إقناع الناس بأن يقوموا بأمر ما صعبة

يستخلص ديفيد بيتز المحاضر في قسم دراسات الحروب في كينغز كولدج لندن في كتابه “المجازر والإتصالات” أن التواصل لا يغير من مبادىء الحرب ويجب عدم الخلط بين الضجيج الدعائي والفحوى الجوهرية

التثقيف الإعلامي ومساءلة الأمور

تحصل معظم الناس على معلوماتها من الإنترنت وفيسبوك. ويستسلم مستهلك المعلومات للإشاعة عندما يصعب التحقق من أمر ما كما يصبح ضحية لنظريات المؤامرة. لذا علينا الحرص على إيجاد مصادر تتحلى بمعايير مهنية عالية وتجنب المحتويات العشوائية الغير منتظمة

فإن عمليات التضليل فصيل منبثق من الترويج الهدف منه إلهاء الناس وتحييرهم لدرجة يصعب ترتيب الأفكار واتخاذ القرارات. ومتى حصل ذلك هناك صعوبة تغييرها إذ أننا لا نحب مساءلة آراءنا

نمط الغش باستخدام صُوَر من غير مكان وزمان

حتى منصات عتيدة مثل البي بي سي ليست معصومة من الخطأ.  وأهم مثال يعطى في تكتيك استخدام صور في غير مكانها حصل بعد فاجعة إحدى عشر سبتمبر في نيويورك حين ظهرت صورة فلسطينيين يرقصون في الشارع من حقبة سابقة تبين أن مصدرها الموساد، نشرها في البرازيل ومن ثم التقتها البي بي سي

ورأينا أخيراً تلاعباً بهدف التأثير من خلال استخدام صور من سوريا وفلسطين على أنها أحداث في أوكرانيا بينها صورة أحد تميمي عندما وقفت أمام جندي إسرائيلي في الضفة الغربية

طريقة صياغة الرسائل المراد ايصالها

تُستخدم البلاغة في فن التأثير الخطابي لإيجاد صيغة لها وقع. فتُرتَب الكلمات بشكل محدد يكون من شأنها جعل الجهة المخاطِبة مقنعة

المعلومات المضللة على المنصات الإجتماعية

أججت التكنولوجيا عملية إيصال الرسائل إنما لم تغير من طبيعتها. فإنها فقط سمحت بإضافة تقنيات الترويج الحاسوبي ومنها الحسابات الوهمية وتلفيق الشائعات والتسويق الماكر والهشتاجات المسمة وتحسين محرك البحث

مواجهة البروبغندا

يلزم لمواجة البروبغندا زيادة الوعي الإعلامي عند الجمهور لكي يكون على دراية بمصادر معلومات موثوقة كما بالتقنيات الحديثة للتلاعب بتفكيره وإيجاد فريق عمل من الأشخاص وليس الكمبيوتر لتقييم المحتوى وتحديد منه البروبغندا السوداء والمعلومات المضللة

وفي مركز الحكومة البريطانية وايتهول وحدة خاصة لفضح المعلومات المزيفة ولكن هذا لا يكفي وحتى بامكانه أن يزيد الطين بلة. إذ بمجرد الإفصاح عن عمليات البروبغندا فإننا نعطيها أهمية ودعاية تؤمن استمراريتها في المجال العام

السردية المضادة

على السردية المضادة أن تتمتع بثلاث مؤهلات للتحسين من قبولها: أن تكون جديرة بالتصديق وموثوقة ومنطقية

ومن أهم صعوبات مواجهة الحملات التضليلية المستوى الثقافي الإعلامي المنخفض وحاجة البشر أن يتشاركوا المعلومات قال وقيل مما هب ودب بدون تحفظ أو تحقق.  بالعكس كلما زادت المعلومات فضائحية كلما زادت نخوة المشاركة والتصديق

تخفيف ضرر البروبغندا

أفضل علاج للبروبغندا هو التلافي من خلال اعتماد سردية مبرمة مستدامة. ينتج عن ذلك الحيول دون الأذى الطويل المدى وإن كان لا بد من بعض الأذية في المدى القصير. ولكن من المهم دائما تقديم الأمور من وجهة نظرنا أول بأول وعدم ترك التأويل للغير. فمتى كان هناك فراغاً في المعلومات شغله الطرف الآخر بمعلومات عنا. ويصعب تصحيح الإدعاءات وردع النميمة متى بدأت خاصة عندما تكون مخططة وآتية بزخم من عدة أطراف. ولكن من الضروري عدم محاربة النار بالنار والتركيز على إطفاء النار. وهناك طرق لذلك مارستها بفعالية خلال عملي كمسؤولة تواصل في قطاع الطيران أعلمها في ورشات عمل مهنية وتستفيد منها المؤسسات التي أعمل معها

التكتيكات المتبعة حاليا في مواجهة غزو أوكرانيا

أولاً إغراق الفضاء الإعلامي بطريقة تصعب خرقه وتجعله بيئة معادية. فرضت الأطراف الغربية التي تتمتع بعمليات معلوماتية ماكنة ومنصات الكترونية بيئة يصعب على خصمها الروسي دخول حرب بث المعلومات وكسب الرأي العام. فقد سارعت امريكا إلى ملأ الفضاء المعلوماتي باكراً. عدم ترك أي فراغ يستغله العدو يصعب عليه العمل المعلوماتي. والرئيس الأوكراني شخصية مناسبة لإضفاء صفات الأسد عليه بسبب شجاعته ومهاراته التواصلية. والسر في هذا السباق هو أن الإنطباعات الأولية ترسخ وهي أن الشعب الأوكراني شجاع وجدير بالإعجاب والدعم وذلك من خلال قصص ملهمة مثل شبح كييف وأبطال جزيرة الحية

ثانياً إضفاء صفات إنسانية على طرفك وشيطنة العدو. ومن التكتيكات الناجحة في ثقافة الانترنت هو استخدام صور قطط وكلاب

ثالثاً إخراج الأطراف التي تبث وجهة نظر مضادة مثل منع محطات ارتي وسبوتنيك تستخدم أيضاً تكتيكات أخرى تهرباً من الرقابة داخل روسيا من خلال نشر رسائل إلى الشعب الروسي على مواقع المطاعم والفنادق والمحلات التجارية في المكان المخصص لمراجعة الزبائن. وقد أزال تريب أدفايزور هذه المراجعات ذاكرة أنها تتنافى مع قواعد الممارسة التي تنص على مشاركة خبرة العميل الشخصية فقط

مواضيع الرسائل بهدف إقناع الرأي العام

استبق تحالف من أوكرانيا وأمريكا وحلفاء الناتو من البلقان ونشطاء الإنترنت ومتعقبي الإستخبارات مفتوحة المصدر روسيا حائلين دون أن تبرر اجتياحها لأوكرانيا وقامت بتوثيق الحشود العسكرية من الفضاء كما من مواقع قريبة. والمواضيع التي ركزت عليها منذ الوهلة الأولى

١) البطولة: بث روايات المقاومة الأوكرانية وقد تمزج الواقع بالخيال مثل الطيار الذي لقب بشبح كييف

٢) الشهداء: تضحيات الأبطال مثل المدافعون عن جزيرة الأفعى وعملية نسف الجسر

٣) رجل الشعب: وهو تكتيك كلاسيكي وفي هذه الحالة تميز الرئيس زلنسكي بسبب كفاءاته في المجال التواصلي حيث شاهدناه في الشارع بالقرب من مواطنيه ومحاربيه. وقد صعد نجمه بفضل ذلك من ترتيب سلبي في إستطلاعات الرأي قبل الإجتياح إلى مرتبة أيقونة عالمية. وخطابه موجه إلى جمهور عالمي: الشعب الأوكراني وقوى الأمن، الغرب وقادته مستنجداً مستغيثاً.  بينما كانت صورة بوتين معاكسة إذ ظهر على رأس طاولة طويلة جداً وفي أبعد طرفها مجلسه الحربي وبث خطابات تلفزيونية وحيداً في المكتب الرئاسي

٤) أذية المدنيين: ضحايا الإجتياح الروسي

٥) المقاومة المدنية: المواطنون يدافعون عن أملاكهم ووطنهم وقد شاهدناهم يصنعون كوكتيل المولوتوف

٦) ضم المقطورة إلى القطار: وهي عبارة تستخدم لتكتيك تحفيز الآخرين للالتحاق بالنضال والتعييب على من لا ينضم إليه

٧) أنسنة الأوكرانيين باستخدام صور لأشخاص في الملجأ مع قططهم

٨) رص البطاقات: وهو تكتيك يظهر نجاح أحادي على أنه حالة سائدة من خلال تضخيمه وإعطاء إنطباع أن الجانب الأوكراني منتصر مثلا فيديو عملية هجوم الدرون الناجحة والجندي الأوكراني الذي نصب كميناً لدبابة روسية في ايفانكوف. ٩) السخرية: تحجيم المعتدي وتسخيف قبوله كمنتصر

الرجل القوي يكتب التاريخ ولكن الوعي واجب لذلك علينا التيقظ من أمرين

قبول كل ما يقال من دون مساءلة

المساهمة في النميمة وجعل الإشاعات حقائق

نبذة عن الكاتبة

لينا طيارة متخصصة في قيادة التواصل المؤسساتي تشارك خبرة ثلاثة عقود في الإعلام وإدارة مخاطر السمعة والتعلم المستمر بما يدر من فائدة على مِهَني التواصل في مواقع مسؤولية كما المنفعة العامة من خلال تحفيز الثقافة الإعلامية والمساهمة في الوعي ابعام.

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *

Back to top button